خريطة الموقع
الإثنين 22 يناير 2018م

تيار التمرد القضائي  «^»  إلا تسييس القضاء..!  «^»  200 قَاضٍ ونص هزيل  «^»  العرائض المسيّسة !  «^»  القضاء ليس حزباً سياسياً  «^»  إيهٍ أيّها القضاة  «^»  لا تلتفتوا إلى هؤلاء  «^»  إذا كان خصمك القاضي فمن تقاضي ؟!  «^»  أخيرا: 510 قضاة ينتصرون لمطالبنا القديمة!  «^»  المناكفة ضد إصلاح القضاء! جديد المقالات
أمر ملكي: يعاقب بالسجن كل من شارك في أعمال قتالية خارج المملكة أو الانتماء للتيارات أو الجماعات الدينية والفكرية المتطرفة  «^»  محافظ هيئة الاستثمار يزور مشروع الملك عبدالله لتطوير مرفق القضاء  «^»  أمر ملكي بترقية وتعيين (40) قاضياً بوزارة العدل  «^»  فتح مكتب لخدمة أصحاب الفضيلة القضاة  «^»  اجتماع تنسيقي لتهيئة محاكم الاستئناف بالمملكة لتطبيق نظامي المرافعات الشرعية والإجراءات الجزائية  «^»  التصريح الصحفي بشأن جدول أعمال الاجتماع السادس  «^»  بمشاركة عدد من القضاة.. وزارة العدل تنظم برنامج في القضاء الجماعي  «^»  الشورى: آراء الأعضاء في وسائل الإعلام لا تعبر بالضرورة عن رأي المجلس  «^»  حملة تصحيحية لضبط العمل القضائي في السعودية تقاوم بمعترضي مشروع الإصلاح والتطوير  «^»  معاناة المرأة السعودية داخل المحاكم .. بين تأجيل الجلسات ومماطلة الأزواج جديد الأخبار


المقالات
زاوية : الدكتور حمزة السالم
كسر الاحتكارية الإعلامية المحلية لقناة العربية



كسر الاحتكارية الإعلامية المحلية لقناة العربية

د. حمزة بن محمد السالم

انتقاد قناة العربية خط أحمر عند بعض رؤساء تحرير الصحف، وحجتهم في ذلك أن العربية تقف في وجه الجزيرة، وهذه حجة باطلة. فالانتقاد البناء هو استشارات مجانية يحصل عليها المُنتقد فيعدل أخطاؤه. وما أكثر اللذين انتقدوا الجزيرة فلم يضرها شيئا بل أنهم قد أهدوا إليها عيوبها فصححتها. وأعتقد اعتقاد جازما بأن الأستاذ عبد الرحمن الراشد مدير القناة يرحب بهذه الانتقادات ويتطلع إليها.

حماية القناة من الانتقاد في بعض الصحف الرسمية وعدم ظهور قناة سعودية دولية مؤهلة تنافسها وتزاحمها على رأي المواطن السعودي خلق من قناة العربية ديكتاتوريا إعلاميا محليا. وقد خصصتُ الديكتاتورية الإعلامية بالمحلية فقط دون العالمية لأن قناة العربية لها منافسين أقوياء في الأخبار التي تتناقلها القنوات الإعلامية العالمية مما يلزمها بالتزام الحيادية والمهنية على مستوى الأخبار المتناقلة عالميا، بغض النظر عن كونها محلية سعودية أو لم تكن كذلك.
المنافسة وكسر الاحتكارية الإعلامية المحلية للعربية هي أكبر محفز للرقي المتواصل بمهنية ومصداقية الإعلام كما أنها ستأتي برقيب قوي يمنع تمرير الأجندة الخاصة سواء في القسم الاقتصادي أو في العربية نت أو في الجانب السياسي.
واليوم هناك محاولة جادة لقيام قناة سعودية دولية على غرار العربية والجزيرة سيديرها الأستاذ جمال خاشقجي، نرجو أن تنجح من أجل نجاح الإعلام السعودي محليا ودوليا ، فنجاح قناة كهذه سيوازن الكفة مع قناة العربية ويمنعها من الانحياز الذي هو لازم لا بد منه لكل محتكر.

وبما أنني ذو بضاعة مزجاة في السياسة فشواهدي ستقتصر على الجانب الاقتصادي والمحلي الذي تتناوله قناة العربية. فالمتابع للقسم الاقتصادي في العربية أو الأسواق العربية يدرك أن هذا القسم لا يخلوا من دخن. ويجدر بقيادة قناة العربية التنبه له وأن تبحث عن مصدر هذا الدخن. والذي ضاعف من مشكلتنا مع القسم الاقتصادي بقناة العربية هو غياب المؤهلين اقتصاديا في بلادنا، مما أعطى القسم الاقتصادي بقناة العربية زمام قيادة الرأي الاقتصادي المحلي عندنا.
القسم الاقتصادي في قناة العربية أبان الأزمة المالية العالمية اعتاد على إقحام السعودية في الأزمة المالية ضمن مشاكل دول الخليج الاقتصادية رغم عدم تورطنا -على مستوى الدولة- فيها. وقد كتبت آنذاك في جريدة الاقتصادية عدة مقالات في ذلك -دون التصريح بالعربية- منها " الميزانية أكدت الحاجة إلى الأمن الإعلامي الاقتصادي" بتاريخ 31-12-2008م. فليرجع إليه للشواهد.
واعتقد أن المسئولين في القناة قد تنبهوا لذلك فيما بعد فقاموا - بعد مدة تعتبر طويلة في زمن الأسواق المالية- بالإشادة بالاقتصاد السعودي من جوانب مختلفة أخرى.
واليوم يعود القسم الاقتصادي في قناة العربية إلى وضعه السابق فينشر معلومات خاطئة فيظلم السعودية في مقارنة اقتصادية جائرة خاطئة مع أحد دول الجوار.
ومن شواهد احتكارية القناة للإعلام المحلي، تسخير العربية نت في الهجوم على هيئة الاستثمار السعودية أبان الحملة الجائرة التي قامت ضدها قبل أشهر..
ومن أهم مظاهر التحيز الغير مهني الذي كان واضحا في سنوات مضت هو تحيز قناة العربية المتمثل في قسمها الاقتصادي الذي قاد حملات إعلامية ضخمة مناصرة للصيرفة الإسلامية، وحجبها كل رأي مخالف للصيرفة الإسلامية أو معارض لها. فدبي قامت نهضتها على تمويلات ما يسمى بالصيرفة الإسلامية، وحصلت عليها بأبخس الأثمان وبأظلم العقود، وإن مما سكت عنه في هذا أنه إن كان من المعلوم أن قناة الجزيرة تعتبر محسوبة على قطر، فإن القسم الاقتصادي في قناة العربية يعتبر محسوبا على دبي.

hamzaalsalem@gmail.com

نشر بتاريخ 23-03-2011  


أضف تقييمك

التقييم: 7.43/10 (917 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [د.يحيى ملحم] [ 13/06/2011 الساعة 1:29 مساءً]
شكرا يا د. حمزة على مقالاتك الرائعه فقد بدأت فقط صدفة أقرأ لك ومنها وقعت يدي على هذه المقالة التي تتحدث عن القنوات الفضائية العالمية مثل العربية والجزيرة. أنا ليس لي قدرة على تقييم أداء هذه القنوات من نواحي اقتصادية ولكن أسمي هذه المحطات محطات تحويلية أو تحولية transformational لأنها صنعت تحولا في الفكر الإعلامي والصحفي العربي من فكر تقليدي الى فكر إعلامي فاعل ومؤثر وكما قلت أنت :بصرف النظر عن رأينا نحن" فإن حجم التأثير هو الذي يتحدث عن نفسه ومهما لعن بعض اللاعنون هذ المحطات فلا يزيدها سوى قوة إلى قوتها. التحول له جانب آخر ويتمثل بمدى قدرة محطات أخرى مثل تلك التي سيقدمها الخاشقجي قريبا كما ذكرت أنت، أقول قدرة هذه المحطات من المقارنة والمقاربة المرجعية.
على أي حال أنا أعتبر هذه المحطات مؤثرة وتحولية بشكل أكبر عندما تستطيع أن تحول نفسها باستمرار اي تطور نفسها وتطور غيرها

تبقى الإشكالية في المحطات التي رفضت التحول وبقيت حبيسة أداء تقليدي كلفها أن المشاهد قد تحول عنها إلى الجزيرة والعربية شاء من شاء وأبى من أبى والدليل أنك لا تكاد تدخل أي دائرة حكومية، مستوصف، مقهى، مشتشفى، محطة قطار.....إلخ إلا وتجد تلفاز هذه المؤسسة أو تلك على قناة الجزيرة أو على قناة العربية وهذا في التسويق يعني أن هذه المؤسسات تلبي بشكل جيد حاجات زبائنها وروادها
والسلام عليكم
د. يحيى ملحم
كلية الإدارة
جامعة الأمير سلطان

 

القائمة الرئيسية

جديد مكتبة الصور

جديد مكتبة البطاقات

جديد مكتبة الأخبار

جديد مكتبة الجوال


جديد مكتبة الصوتيات


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alqodhat.com - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية