خريطة الموقع
الأربعاء 17 يناير 2018م

تيار التمرد القضائي  «^»  إلا تسييس القضاء..!  «^»  200 قَاضٍ ونص هزيل  «^»  العرائض المسيّسة !  «^»  القضاء ليس حزباً سياسياً  «^»  إيهٍ أيّها القضاة  «^»  لا تلتفتوا إلى هؤلاء  «^»  إذا كان خصمك القاضي فمن تقاضي ؟!  «^»  أخيرا: 510 قضاة ينتصرون لمطالبنا القديمة!  «^»  المناكفة ضد إصلاح القضاء! جديد المقالات
أمر ملكي: يعاقب بالسجن كل من شارك في أعمال قتالية خارج المملكة أو الانتماء للتيارات أو الجماعات الدينية والفكرية المتطرفة  «^»  محافظ هيئة الاستثمار يزور مشروع الملك عبدالله لتطوير مرفق القضاء  «^»  أمر ملكي بترقية وتعيين (40) قاضياً بوزارة العدل  «^»  فتح مكتب لخدمة أصحاب الفضيلة القضاة  «^»  اجتماع تنسيقي لتهيئة محاكم الاستئناف بالمملكة لتطبيق نظامي المرافعات الشرعية والإجراءات الجزائية  «^»  التصريح الصحفي بشأن جدول أعمال الاجتماع السادس  «^»  بمشاركة عدد من القضاة.. وزارة العدل تنظم برنامج في القضاء الجماعي  «^»  الشورى: آراء الأعضاء في وسائل الإعلام لا تعبر بالضرورة عن رأي المجلس  «^»  حملة تصحيحية لضبط العمل القضائي في السعودية تقاوم بمعترضي مشروع الإصلاح والتطوير  «^»  معاناة المرأة السعودية داخل المحاكم .. بين تأجيل الجلسات ومماطلة الأزواج جديد الأخبار


المقالات
زاوية : القاضي حمد الرزين
الشكاوى الكيدية..التشخيص والأسباب





الشكاوى الكيدية.. التشخيص والأسباب



حمد الرزين



كثيرا ما تؤرق المسؤولين معضلة تكاثر الشكاوى، وهي إما شكاوى من المواطنين بعضهم من بعض، أو شكاوى من المواطنين ضد موظفي الدولة المناط بهم التعامل مع مصالح الناس. والمشكلة في هذه الشكاوى ليس في موضوعها فالشكوى أمر طبيعي في بيئة تختلف فيها الأفهام وتتفاوت فيها وجهات النظر، لكن المشكلة في بروز نسبة لا يستهان بها من هذه الشكاوى هدفها الكيد والإضرار لا غير، ومن هنا اصطلح على تسميتها بالشكاوى الكيدية.
والشكاوى الكيدية تتشكل في عدة صور حسب أهدافها فمنها الشكاوى التي يكون هدفها الإضرار بالخصم أو تشويه سمعته، أو محاولة الاعتداء على أمواله ونحو ذلك، وهي ظاهرة ملفتة للنظر خصوصا مع سهولة إجراءات القضاء في المملكة، فلا يلزم المدعي بتوكيل محام، والتقاضي بشكل مجاني، لا تؤخذ عليه أي رسوم كما يتبع في الدول الأخرى، فيكون من أسهل الطرق للإضرار بالخصم التوجه إلى أقرب محكمة والتي توفر له حتى أوراق تقديم الدعوى، بل وترسل من يبلغ خصمه بالنيابة عنه ويحضره للمحكمة برسم الخدمة المجانية، ثم يبدأ الخصم في المعاناة بسبب هذه الدعوى التي قد لا تقوم على أي أساس صحيح، ثم تنتهي بعدم ثبوت الدعوى ويخرج المدعي من المحكمة بقلب بارد بعد أن أذاق خصمه الأمرين، وبعد أن أشغل الدوائر الحكومية مدة من الزمن، وأشغل المسؤولين بدعوى واهية تنتهي إلى لا شيء!.
أيضا تظهر الدعاوى الكيدية بصورة غير مباشرة في القضايا الزوجية، ولأن التقاضي مجاني ومباشر بدون توكيل محام؛ تتقدم الزوجة بدعوى ضد زوجها بطلب فسخ نكاح، ثم ترفق بها دعوى أخرى في حضانة الأولاد و هم عندها، وتقيم دعوى ثالثة في النفقة والزوج مستمر فيها، ودعوى رابعة في المطالبة بمستحقات سابقة..الخ، ولا شك أن إيقاف سيل هذه الشكاوى يلزم له تأصيل نظامي لبيان أسلوب العلاج وحالات العقوبات، وهو ما سنأتي على ذكره في المقال الآتي بإذن الله.

alrazeen2010@gmail.com


عكاظ

نشر بتاريخ 05-08-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 2.09/10 (1218 صوت)


 

القائمة الرئيسية

جديد مكتبة الصور

جديد مكتبة البطاقات

جديد مكتبة الأخبار

جديد مكتبة الجوال


جديد مكتبة الصوتيات


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alqodhat.com - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية