خريطة الموقع
الأربعاء 17 يناير 2018م

تيار التمرد القضائي  «^»  إلا تسييس القضاء..!  «^»  200 قَاضٍ ونص هزيل  «^»  العرائض المسيّسة !  «^»  القضاء ليس حزباً سياسياً  «^»  إيهٍ أيّها القضاة  «^»  لا تلتفتوا إلى هؤلاء  «^»  إذا كان خصمك القاضي فمن تقاضي ؟!  «^»  أخيرا: 510 قضاة ينتصرون لمطالبنا القديمة!  «^»  المناكفة ضد إصلاح القضاء! جديد المقالات
أمر ملكي: يعاقب بالسجن كل من شارك في أعمال قتالية خارج المملكة أو الانتماء للتيارات أو الجماعات الدينية والفكرية المتطرفة  «^»  محافظ هيئة الاستثمار يزور مشروع الملك عبدالله لتطوير مرفق القضاء  «^»  أمر ملكي بترقية وتعيين (40) قاضياً بوزارة العدل  «^»  فتح مكتب لخدمة أصحاب الفضيلة القضاة  «^»  اجتماع تنسيقي لتهيئة محاكم الاستئناف بالمملكة لتطبيق نظامي المرافعات الشرعية والإجراءات الجزائية  «^»  التصريح الصحفي بشأن جدول أعمال الاجتماع السادس  «^»  بمشاركة عدد من القضاة.. وزارة العدل تنظم برنامج في القضاء الجماعي  «^»  الشورى: آراء الأعضاء في وسائل الإعلام لا تعبر بالضرورة عن رأي المجلس  «^»  حملة تصحيحية لضبط العمل القضائي في السعودية تقاوم بمعترضي مشروع الإصلاح والتطوير  «^»  معاناة المرأة السعودية داخل المحاكم .. بين تأجيل الجلسات ومماطلة الأزواج جديد الأخبار


المقالات
زاوية : الباحث خالد البديوي
أهل القطيف بين رؤيتين




أهل القطيف بين رؤيتين


خالد بن محمد البديوي
باحث متخصص في التيارات الدينية



منذ أشهر والمناخ الثقافي في مدينة القطيف يشهد حراكاً استثنائياً، يطفوا على الساحة كتجاذب بين رؤيتين من أجل رسم (خارطة طريق) للشيعة في المملكة العربية السعودية.
حدثان متتاليان أوقدا شرارة هذا الصراع ، هما قيام لجنة محلية في القطيف بتكريم رئيس المحكمة العامة وقاضي آخر بمناسبة انتهاء عملهما في القطيف، والحدث الثاني كان استقبال الشيخ حسن الصفار الدكتور سعد البريك في منزله على وليمة غداء بحضور نخبة من البارزين من القطيف والأحساء.
فقد انقسم النخبة في القطيف بين رؤيتين : الأولى يمثلها حسن الصفار ، حيث يتبنى تحقيق مطالب الطائفة مع الانفتاح والتواصل مع جميع التيارات السنية -حتى التي يعتبرونها متشددة- لأنه من وجهة نظرهم سيسهم في مزيد من المكاسب ، والرؤية الثانية: يمثلها الشيخ منير الخباز –وهو من أبرز علماء القطيف اليوم إن لم يكن أبرزهم- حيث يرفض مبدأ التواصل مع أهل السنة إلا في إطار تحقيق مصالح الطائفة فقط.
التجاذب تطور في بعض صوره إلى إساءات ، كان أبرزها قصيدة الشيخ محمد الفردان في مجلس الغدير بتاروت (من قرى القطيف) في شهر مايو الماضي ، حيث سخر من الصفار وشبه الحاضرين لوليمته بالسامرية (أتباع السامري الذي أضل قوم موسى) ، وقد لقيت هذه الإساءات معارضة شديدة حتى من بعض معارضي الصفار.
وقد تطور التدافع بين الرؤيتين فأخذ شكلاً منهجياً ، حيث اعتبر منير الخباز هذه المسألة متصلة بضوابط العلاقة مع الظلمة (وهو مصطلح لأعداء الشيعة في التراث الإثني عشري) واعتبر تكريم الظلمة وأعوان الظلمة من الكبائر. وقال في خطبة الجمعة يوم 18 يونيو 2010م : (القضية الأساسية الأولى لنا جميعاً هي الإسلام والتشيع وأما القضايا الأخرى مثل المواطنة, والتعايش السلمي, والحوار الوطني كلها وسائل, وقضايا ثانوية, وليست أهداف).
وفي مقابل ذلك اعتبر الشيخ عباس الموسى (عالم شيعي) أن إطلاق تحريم التعاون مع الظلمة من القصور في النظرة مفرقاً بين الإعانة على الظلم والإعانة على المباح وأن بعض الفقهاء ربط التحريم بالسلاطين الذين صدرت النصوص في زمنهم.
مشروع ولا مشروع
في الأول من رمضان الحالي التقى الشيخ منير الخباز بجمع من المثقفين ، وقد سألوه بشكل صريح : ما هو مشروعك؟. فلم يذكر مشروعاً محدداً ، وقال (إن لغة أنا لدي مشروع , وأنت لديك مشروع هي لغة صبيانية) , وتابع (اللغة الصحيحة هي أن لدينا مشروع واحد وهو الطائفة وحقوقها) وأكد أن التواصل مع أهل السنة وسيلة لا مشروع.
وقد علق الكاتب عبد الباري الدخيل –وهو من المحسوبين على جناح الصفار- بأن كلام الخباز صحيح على المستوى الفردي والقضايا الشخصية، لكن في القضايا المصيرية للطائفة فالأصح أن يكون له مشروع.
ومع كل هذا التجاذب الحاصل في القطيف وصراع الرؤى إلا أن الشيعة في الأحساء رأيناهم بعيدين عن آثار هذا الحراك، ربما لأن شيعة الأحساء ليس لديهم الهواجس التي تسيطر على نفس (الخباز ومؤيديه)، وهو ما يبين أن جزء من هذا الصراع له أبعاد اجتماعية ولكن بواجهة دينية.
الكاتب حسين جليح-من القطيف- اعتبر الانقسام في الرؤية يمثل مدرسين سماهما :(المبدئية) و(البراغماتية)، وهو تعبير مقارب للواقع ، ولكن النتيجة واحدة وهي أن القطيف أصبحت بين من يتبنى (مشروع) وبين من يتبنى (لا مشروع).
ومن وجهة نظري فإن هذا التدافع بين الرؤى الداخلية بين شيعة القطيف سوف يسهم في (نُضِج) الحالة القطيفية وقد يُطور كلا الاتجاهين إمّا سلباً أو إيجاباً، وهو ما قد نشهده في الأيام القادمة.

نشر بتاريخ 25-08-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 4.51/10 (1155 صوت)


 

القائمة الرئيسية

جديد مكتبة الصور

جديد مكتبة البطاقات

جديد مكتبة الأخبار

جديد مكتبة الجوال


جديد مكتبة الصوتيات


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alqodhat.com - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية