خريطة الموقع
الإثنين 22 يناير 2018م

تيار التمرد القضائي  «^»  إلا تسييس القضاء..!  «^»  200 قَاضٍ ونص هزيل  «^»  العرائض المسيّسة !  «^»  القضاء ليس حزباً سياسياً  «^»  إيهٍ أيّها القضاة  «^»  لا تلتفتوا إلى هؤلاء  «^»  إذا كان خصمك القاضي فمن تقاضي ؟!  «^»  أخيرا: 510 قضاة ينتصرون لمطالبنا القديمة!  «^»  المناكفة ضد إصلاح القضاء! جديد المقالات
أمر ملكي: يعاقب بالسجن كل من شارك في أعمال قتالية خارج المملكة أو الانتماء للتيارات أو الجماعات الدينية والفكرية المتطرفة  «^»  محافظ هيئة الاستثمار يزور مشروع الملك عبدالله لتطوير مرفق القضاء  «^»  أمر ملكي بترقية وتعيين (40) قاضياً بوزارة العدل  «^»  فتح مكتب لخدمة أصحاب الفضيلة القضاة  «^»  اجتماع تنسيقي لتهيئة محاكم الاستئناف بالمملكة لتطبيق نظامي المرافعات الشرعية والإجراءات الجزائية  «^»  التصريح الصحفي بشأن جدول أعمال الاجتماع السادس  «^»  بمشاركة عدد من القضاة.. وزارة العدل تنظم برنامج في القضاء الجماعي  «^»  الشورى: آراء الأعضاء في وسائل الإعلام لا تعبر بالضرورة عن رأي المجلس  «^»  حملة تصحيحية لضبط العمل القضائي في السعودية تقاوم بمعترضي مشروع الإصلاح والتطوير  «^»  معاناة المرأة السعودية داخل المحاكم .. بين تأجيل الجلسات ومماطلة الأزواج جديد الأخبار


المقالات
زاوية : الدكتور حمزة السالم
اليوم عيد.. وكل يوم لنا مع الإصلاح عيد




اليوم عيد.. وكل يوم لنا مع الإصلاح عيد


د. حمزة بن محمد السالم


النظام السياسي الديمقراطي الغربي لا يمكن التنبؤ بسُنَنِه فهو خارج ٌعن تجربة التاريخ؛ فأثينا الإغريقية وإن كانت أول من قدم المفهوم العام للديمقراطية، فإنه لم يُعهد في تاريخ البشر نظامٌ شبيهٌ بالنظام السياسي الديمقراطي الغربي إلى حد يُمكن أن تُستخرج منه وتُستنبط سُنن عامة تحكم هذا النوع من أنظمة الحكم، وباستثناء النظام الديمقراطي الحديث، فإن للدول سنناً تتكرر ولا تختلف.

ومن ذلك تأسيس الدولة على يد المؤسس الأول ومن ثم ترسيتها وإقرارها سياسيا وتثبيت قواعد حكمها على يد من يسمى عادة بالمؤسس الحقيقي للدولة، ومن ثم يبعث الله في الدول قادة مجددين مصلحين يحفظ الله بهم البلاد والعباد من الفتن والأزمات.

ومن رحمة الله وفضله على هذه البلاد أن سخر لها الملك الصالح المُجدد عبدالله بن عبدالعزيز في فترة حرجة، جد حرجة، ليقودها بصبر وعزيمة في مسيرة إصلاحات متواصلة فأصبحت أعيادنا أعياداً كثيرة.. عيد يعقبه عيد، فمن إصلاح سياسي إلى آخر اقتصادي، إلى مثله اجتماعي وآخر إعلامي لتخرج الإصلاحات من بعد مخاض شديد -ولو بعد حين- خلقاً آخر في كيان ثقافي متكامل، فتبارك الله أحسن الخالقين.

في عيدنا اليوم سنتكلم عن المسكوت عنه، فلعلنا ندرك فنشكر أعياد الإصلاح التي نعيشها عيداً بعد عيد.. فخلال العشرين سنة المقبلة سيزيد سكان السعودية 57% ليزيد عدد المؤهلين للعمل من 5 ملايين إلى أكثر من 12 مليون سعودي، كما أشار لذلك الدكتور فواز العلمي في جريدة الوطن.. وبلادنا ليست بلاداً غنية كما يحلو لنا أن نعتقد -فالعبرة بعدد السكان- وجميع دول الخليج أغنى منا بلا استثناء، بل نحن من البلاد المتوسطة الدخل، ولم ندخُل الحافة الدنيا من شريحة البلاد العالية الدخل إلا بعد عام 2005م ونمو الاقتصاد الحقيقي السعودي بعيداً عن البترول ما زال ضعيفا.. والأمريكي والكويتي أغنى من السعودي بثلاث مرات والقطري بستة مرات والبحريني بمرتين، وتختلف هذه الأرقام والترتيبات باختلاف طرق حسابها، ولكنها كلها تعطي صورة مجملة واحدة تقريباً يجب أن ندركها جيداً.

وقد مرت علينا أعوام كنا قريبين من خط الدول الفقيرة، وذلك في أواخر الثمانينيات والتسعينيات.

وقد عاشت البلاد تلك المرحلة وهي تقتات من نفسها، كالرجل يأكل من شحمه ولحمه، فقد استنفدت البلاد كل ما ادخرته من ادخارات، واستهلكت معظم ما بنته من بنية تحتية وفوقية في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات بعد طفرة البترول الأولى.

الاقتصاد لا يقوم بمعزل عن حياة الناس بشتى نواحيها، والملك الصالح يدرك ذلك، ومن أجل ذلك فقد كان ضمان الحريات المتمثلة في احترام إنسانية الإنسان وضمان الرفاه الاقتصادي المتمثل في وجود منظومة اقتصادية متجددة ومتكاملة هما الهدفان الأسميان اللذان يعمل الملك الصالح على تحقيقهما في إصلاحات متتالية هي أعياد الملك الصالح لبلاده وأبناء بلاده، فلنا بذلك في كل يوم عيد جديد.

وإن مما سكت عنه أن معظم ما نعانيه من مشاكل ثقافية بالمعنى الشمولي للثقافة هو من آثار الجمود الفكري والاقتصادي الذي عشناه بسبب انخفاض أسعار البترول وعدم وجود بدائل اقتصادية لتحصيل الثروة. والملك الصالح يشفق على بلاده لكي لا تعود إلى مرحلة الجمود فتغرق السفينة، فهلا نعايد الملك الصالح بإخلاص العون له كما أنه يعايدنا كل يوم بعيد إصلاح جديد.

الجزيرة

نشر بتاريخ 11-09-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 2.98/10 (793 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [نبيه] [ 12/09/2010 الساعة 12:14 صباحاً]
((((ومن رحمة الله وفضله على هذه البلاد أن سخر لها الملك الصالح المُجدد عبدالله بن عبدالعزيز في فترة حرجة، جد حرجة، ليقودها بصبر وعزيمة في مسيرة إصلاحات متواصلة فأصبحت أعيادنا أعياداً كثيرة.. عيد يعقبه عيد، فمن إصلاح سياسي إلى آخر اقتصادي، إلى مثله اجتماعي وآخر إعلامي لتخرج الإصلاحات من بعد مخاض شديد -ولو بعد حين- خلقاً آخر في كيان ثقافي متكامل، فتبارك الله أحسن الخالقين.))))

رحم الله الملك فهد ووفق ملكنا عبدالله لكل خير وكل واحد منهم سار في تنمية البلاد كمن سلفه وكما تعهد , لكن كاتبنا العزيز ألا ترى أن كلامك أعلاه قدح مبطن ورخيص لملوكنا السابقين رحمهم الله , فكونك لم تمكن في الإعلام ويصفق لك إلا في عصر الملك عبدالله لايعني أنك كنت تأكل فتات الخبز سابقاً وتركب الحمار لتسافر عليه فاحفظ للأموات حقهم ولايلزم مدح الحاضر ذم الماضي .

BAHRAIN [حمزة السالم] [ 12/09/2010 الساعة 5:45 مساءً]
الأخ نييه
لآ أعلم من أين أتيت بهذا الفهم. ومن الواضح أنني أتحدث عن البترول واعتمادنا عليه بل أنني نصيت على ذلك صراحة في قولي "وإن مما سكت عنه أن معظم ما نعانيه من مشاكل ثقافية بالمعنى الشمولي للثقافة هو من آثار الجمود الفكري والاقتصادي الذي عشناه بسبب انخفاض أسعار البترول وعدم وجود بدائل اقتصادية لتحصيل الثروة"
وهل الملك فهد رحمه الله هو الذي خفض أسعار النفط؟. هذا فهم عجيب.
وأخرى ألم تقرأ بين السطور بأنني أقول أن توزيع الأموال وإدارتها عندنا خير من بعض دول الخليج التي هي أغنى منا بحساب الناتج المحلي للفرد ومع ذلك الكثير يعتقد أننا أغنى منهم.
الحكم صدر منك بناء على ما في قلبك أنت أخي الكريم لا على ما كتيته أنا، ولا أعتقد أنك من القضاة الذين هم دهاة القوم وأذكياءه
حمزة السالم

SAUDI ARABIA [نبيه] [ 15/09/2010 الساعة 1:56 صباحاً]
قرأت مقالك أكثر من مرة , وحاولت أن ألويه لينطبق على ماكتبته في ردك فلم أستطع لعله لقصور فهمي .أشكرك لردك .

 

القائمة الرئيسية

جديد مكتبة الصور

جديد مكتبة البطاقات

جديد مكتبة الأخبار

جديد مكتبة الجوال


جديد مكتبة الصوتيات


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alqodhat.com - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية