خريطة الموقع
السبت 20 يناير 2018م

تيار التمرد القضائي  «^»  إلا تسييس القضاء..!  «^»  200 قَاضٍ ونص هزيل  «^»  العرائض المسيّسة !  «^»  القضاء ليس حزباً سياسياً  «^»  إيهٍ أيّها القضاة  «^»  لا تلتفتوا إلى هؤلاء  «^»  إذا كان خصمك القاضي فمن تقاضي ؟!  «^»  أخيرا: 510 قضاة ينتصرون لمطالبنا القديمة!  «^»  المناكفة ضد إصلاح القضاء! جديد المقالات
أمر ملكي: يعاقب بالسجن كل من شارك في أعمال قتالية خارج المملكة أو الانتماء للتيارات أو الجماعات الدينية والفكرية المتطرفة  «^»  محافظ هيئة الاستثمار يزور مشروع الملك عبدالله لتطوير مرفق القضاء  «^»  أمر ملكي بترقية وتعيين (40) قاضياً بوزارة العدل  «^»  فتح مكتب لخدمة أصحاب الفضيلة القضاة  «^»  اجتماع تنسيقي لتهيئة محاكم الاستئناف بالمملكة لتطبيق نظامي المرافعات الشرعية والإجراءات الجزائية  «^»  التصريح الصحفي بشأن جدول أعمال الاجتماع السادس  «^»  بمشاركة عدد من القضاة.. وزارة العدل تنظم برنامج في القضاء الجماعي  «^»  الشورى: آراء الأعضاء في وسائل الإعلام لا تعبر بالضرورة عن رأي المجلس  «^»  حملة تصحيحية لضبط العمل القضائي في السعودية تقاوم بمعترضي مشروع الإصلاح والتطوير  «^»  معاناة المرأة السعودية داخل المحاكم .. بين تأجيل الجلسات ومماطلة الأزواج جديد الأخبار


المقالات
زاوية : الأستاذ تركي السديري
الكل ابتسم في يوم الفرح



الكل ابتسم في يوم الفرح

تركي عبدالله السديري

أبهجني الاحتفال الاجتماعي بيومنا الوطني..

إنه مقياس كبير وواضح التمكّن بتطور الوعي العام في الشارع السعودي..

نعم الشارع السعودي..

إن كلّ من هو في مكتب فخم ومثله من يرعى مسؤولية ذات خصوصية أو يقود تياراً اقتصادياً ناجحاً.. الجميع يباشرون ممارسة لغة التهنئة لكن هذا العام وجدنا أن جمهور «المارة» وهم الأكثرية في عموم الانتشار السكاني قد تنافسوا في إبهاج نفوسهم أولاً ثم بممارسة التعبير العفوي عن اعتزازهم بما هو عليه مجتمعهم من انفراديات تفوّق عربي ثم إسلامي لأن يومهم الوطني كان أبوة وأمومة في آن واحد احتضنت تربية قوة المجتمع بمختلف متطلباته من تذويب العزلة القبلية ومعها بساطة مستويات التعليم وحولهما ضآلة قدرة الحضور الاجتماعي في ممارسة التحديث الحضاري.

لقد كانت احتفالات عيد الفطر وبعدها مباشرة احتفالات اليوم الوطني وثائق تعبير اجتماعية مبسطة لكنها راقية جداً أوضحت أننا فعلاً قد نجحنا في نزع تلك الأغطية التقليدية والانكماش والغياب عن الجماعية إلى إبراز الفرح المشروع عبر تعبيرات أداء اجتماعية راقية..

هل لن يكون غريباً لو قلت إن الممارسة التقليدية في هروب أكثرية السكان عند مناسبات الأعياد إلى الخارج سوف تختفي لأننا شرعنا فعلاً في إقرار الفرح كسلوك اجتماعي مشروع ، وأن ابتسامتنا لن تكون مباحة إلا خارج حدود بلادنا.. عام آخر وسوف يتم التحول إلى مباشرة الفرح والابتسام داخل شوارعنا وفي بيوتنا وميادين مناسبات الأداء المسرحي والغنائي..

لكن أتمنى تطوير ممارسة تقليدية تتم في جميع مناسبات الأعياد وفي يومنا الوطني وهي أن تخرج اللغة الرسمية لمسؤولي الدوائر الحكومية أو المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية الكبرى عن وحدانية تشابه العبارات عبر لغة تهنئة أو تبريك بالمناسبة إلى عرضٍ موجز يقدم للمواطن عما تم من منجزات حتى ولو كانت محدودة كهدية عيد وهدية يوم وطني ، وهي موجودة فعلاً والإشارة إليها تعني الإشارة إلى إيجابيات خطوات إلى الأمام..

وغداً نواصل..

نشر بتاريخ 26-09-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 6.88/10 (1059 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [الغاطي] [ 26/09/2010 الساعة 1:36 مساءً]
أحسنت السفر للخارج في الأعياد لماذا ؟
البحث عن التفلت الأخلاقي , وتريد توفيره لهم في وطننا وبلاد التوحيد.

 

القائمة الرئيسية

جديد مكتبة الصور

جديد مكتبة البطاقات

جديد مكتبة الأخبار

جديد مكتبة الجوال


جديد مكتبة الصوتيات


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alqodhat.com - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية