خريطة الموقع
السبت 20 يناير 2018م

تيار التمرد القضائي  «^»  إلا تسييس القضاء..!  «^»  200 قَاضٍ ونص هزيل  «^»  العرائض المسيّسة !  «^»  القضاء ليس حزباً سياسياً  «^»  إيهٍ أيّها القضاة  «^»  لا تلتفتوا إلى هؤلاء  «^»  إذا كان خصمك القاضي فمن تقاضي ؟!  «^»  أخيرا: 510 قضاة ينتصرون لمطالبنا القديمة!  «^»  المناكفة ضد إصلاح القضاء! جديد المقالات
أمر ملكي: يعاقب بالسجن كل من شارك في أعمال قتالية خارج المملكة أو الانتماء للتيارات أو الجماعات الدينية والفكرية المتطرفة  «^»  محافظ هيئة الاستثمار يزور مشروع الملك عبدالله لتطوير مرفق القضاء  «^»  أمر ملكي بترقية وتعيين (40) قاضياً بوزارة العدل  «^»  فتح مكتب لخدمة أصحاب الفضيلة القضاة  «^»  اجتماع تنسيقي لتهيئة محاكم الاستئناف بالمملكة لتطبيق نظامي المرافعات الشرعية والإجراءات الجزائية  «^»  التصريح الصحفي بشأن جدول أعمال الاجتماع السادس  «^»  بمشاركة عدد من القضاة.. وزارة العدل تنظم برنامج في القضاء الجماعي  «^»  الشورى: آراء الأعضاء في وسائل الإعلام لا تعبر بالضرورة عن رأي المجلس  «^»  حملة تصحيحية لضبط العمل القضائي في السعودية تقاوم بمعترضي مشروع الإصلاح والتطوير  «^»  معاناة المرأة السعودية داخل المحاكم .. بين تأجيل الجلسات ومماطلة الأزواج جديد الأخبار


المقالات
زاوية : الدكتور سعد القويعي
صرخة الفلكيين .. وسط ضجة الأهلة



صرخة الفلكيين .. وسط ضجة الأهلة !

د . سعد بن عبد القادر القويعي

لا يزال موضوع اعتماد الحسابات الفلكية في ترائي الأهلة , والتي تحقق رؤية الهلال في وقته المناسب , عبر الاستعانة بالمراصد الفلكية ؛ لرصد الأهلة يراوح مكانه . ولا تزال الجهة المختصة , في موقف المتردد في قبول النتائج الفلكية , رغم التقدم العلمي الهائل في هذا الباب . مع أن الأخذ بالحسابات الفلكية لا يتعارض - أبدا - مع النصوص الشرعية من كتاب الله , وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - , هذا من جهة . ومن جهة أخرى , فإن جميع الحسابات الفلكية الصادرة من جهات علمية , متوافقة مع الحسابات التي تخلص إليها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية , والتي تعتمد طرقا حسابية عالية الدقة , ومن ذلك : حساب وقت الولادة " الاقتران " , ومواعيد شروق الشمس وغروبها .

هذا التضارب والخلط , الحاصل في عصر ثورة المعلومات التكنولوجية بين علماء الفلك اليوم , وبين بعض علماء الشريعة , وصفه - الدكتور - حسن باصرة - رئيس قسم علم الفلك - في جامعة الملك عبدالعزيز , في حديثه - قبل أيام - لصحيفة الرياض , في عددها رقم : " 15427 " , بأنه : " يقض مضاجعنا , فالموضوع شائك , فهل نشك في الحسابات الدقيقة بين أيدينا ؟ ولدينا العديد من الشواهد التي تؤيد دقتها ، أو نشك في الشاهد ؟ " .

من المهم التأكيد : على أنه لا يوجد خلاف بين الفلكيين في الحسابات الفلكية الأساسية , القائمة على دورة الشمس والقمر ، بل هو محل إجماع بينهم . ومن ذلك : تحديد لحظة ولادة قمر الشهر الجديد , وبداية الكسوف , ونهايته وذروته , ولحظة الغروب والشروق للشمس والقمر . ولكي نتمكن من رؤية الهلال , لا بد من توافر شرطين مهمين , تستحيل الرؤية بغياب أحدهما , الأول : أن يكون القمر قد وصل مرحلة المحاق " الاقتران , أو تولد الهلال , أو الاستسرار " , قبل غروب الشمس . أي : أن يكون الهلال قد وُلد فلكيا قبل غروب الشمس . والثاني : أن يغرب القمر بعد غروب الشمس , فإذا غاب القمر أصلاً قبل غروب الشمس ، فهذا يدل على : أنه لا يوجد هلال في السماء , نبحث عنه بعد الغروب .

- ولذا - , فإن ما حدث هذا العام " 1431 هـ " , من إدخال شهر رمضان - مساء الثلاثاء ليلة الأربعاء - بناء على شهادة شاهدين , هو أمر مستحيل ؛ لأن ارتفاع القمر في الأفق , كان أقل من درجة في المنطقة الوسطى , ونسبة إضائته تكاد تكون صفرا . ومثله في منطقة مكة , كان ارتفاع القمر درجة واحدة فقط , ونسبة إضائته قريبة من الصفر . وبالتالي تستحيل رؤية الهلال في تلك الليلة بالمناظير الفلكية المقربة , أو بالعين المجردة . إذ أن ارتفاع القمر عن الأفق الغربي وقت غروب الشمس , لا يمكن رؤيته إذا كان أقل من خمسة درجات . وإذا كان قد غرب قبل غروب الشمس , فحتما لن نتمكن من رؤية الهلال . وهذا هو الموافق لكلام - شيخ الإسلام - ابن تيمية - رحمه الله - في فتاويه , عندما علق على هذه المسألة , بقوله : " إذا كان بعده - مثلا - عشرين درجة , فهذا يرى ما لم يحل حائل . وإذا كان على درجة واحدة فهذا لا يرى . وأما ما حول العشرة , فالأمر فيه يختلف باختلاف أسباب الرؤية " . وفي هذه الحالة , فإن الشهادة برؤية الهلال - حينئذ - لم تنفك عما يكذبها حسا وعقلا وشرعا . - ولذا - يقول - الإمام - تقي الدين السبكي - رحمه الله - في فتاويه , وهو أحد كبار فقهاء الشافعية : " والبينة شرطها , أن يكون ما شهدت به ممكناً حساً وعقلاً وشرعا ً، فإذا فرض دلالة الحساب قطعاً على عدم الإمكان , استحال القول شرعاً ؛ لاستحالة المشهود به ، والشرع لا يأتي بالمستحيلات . أما شهادة الشهود , فتحمل على الوهم , أو الغلط , أو الكذب " .

أما الإشكال الآخر : فقد حدث عندما طلبت المحكمة العليا , تحري هلال شوال - مساء الأربعاء ليلة الخميس - , مع أن الحسابات تشير إلى أن القمر , قد غرب قبل الشمس بعشر دقائق , فلا يكون هنالك وجود لاحتمال رؤية الهلال - أبدا - .

بقي أن أقول : لا بد من التنسيق بين الجهة الشرعية المختصة , وبين مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية . وأن تتفق الجهتان ؛ لدراسة هذه المسألة المهمة , وردم الفجوة بين علماء الفلك وعلماء الشرع . وهو ما يؤكده - الدكتور - مسلم شلتوت - مدير المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية - بحلوان , بقوله : " ومن هنا فالحسابات الفلكية والرؤية , ينبغي أن يلتقيا ؛ حتى نحصل على حل دقيق لهذه المسألة . لابد وأن تسبق الرؤية حسابات دقيقة , تكون كعامل إرشاد , وتقنين للرؤية ؛ حتى لا يقع الراصد في خطأ ظني بالرؤية . - وبالتالي - يقع اضطراب في بداية , أو نهاية الشهر العربي . ينبغي أن ننظر للحسابات الفلكية , على أنها أسلوب علمي في توضيح شتى الظروف , التي يمكن أن تضبط عملية الرؤية , وتجعلها تسير في طريق صحيح يملؤنا اطمئناناً , بأننا قد أخذنا شتى الاحتياطات الممكنة , والتي تجعلنا نشعر أننا نحدد بداية الشهر العربي بأسلوب دقيق . فالحسابات الفلكية تقدم لنا تقريرا مفصلاً عن يوم ميلاد الهلال للشهر الجديد , وفترة مكث الهلال بعد غروب الشمس , وهل يمكن أن تتوفر الظروف المناسبة لرؤيته , أم لا ؟ كما يمكن بالحسابات الفلكية , تحديد ارتفاع الهلال فوق الأفق , وزاوية موقعة بالنسبة للغرب . ومن هنا يمكن أن نمد الراصد بشتى المعلومات اللازمة ؛ ليتمكن من رصد الهلال " .

الجزيرة

نشر بتاريخ 29-09-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 4.71/10 (722 صوت)


 

القائمة الرئيسية

جديد مكتبة الصور

جديد مكتبة البطاقات

جديد مكتبة الأخبار

جديد مكتبة الجوال


جديد مكتبة الصوتيات


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alqodhat.com - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية