خريطة الموقع
السبت 20 يناير 2018م

تيار التمرد القضائي  «^»  إلا تسييس القضاء..!  «^»  200 قَاضٍ ونص هزيل  «^»  العرائض المسيّسة !  «^»  القضاء ليس حزباً سياسياً  «^»  إيهٍ أيّها القضاة  «^»  لا تلتفتوا إلى هؤلاء  «^»  إذا كان خصمك القاضي فمن تقاضي ؟!  «^»  أخيرا: 510 قضاة ينتصرون لمطالبنا القديمة!  «^»  المناكفة ضد إصلاح القضاء! جديد المقالات
أمر ملكي: يعاقب بالسجن كل من شارك في أعمال قتالية خارج المملكة أو الانتماء للتيارات أو الجماعات الدينية والفكرية المتطرفة  «^»  محافظ هيئة الاستثمار يزور مشروع الملك عبدالله لتطوير مرفق القضاء  «^»  أمر ملكي بترقية وتعيين (40) قاضياً بوزارة العدل  «^»  فتح مكتب لخدمة أصحاب الفضيلة القضاة  «^»  اجتماع تنسيقي لتهيئة محاكم الاستئناف بالمملكة لتطبيق نظامي المرافعات الشرعية والإجراءات الجزائية  «^»  التصريح الصحفي بشأن جدول أعمال الاجتماع السادس  «^»  بمشاركة عدد من القضاة.. وزارة العدل تنظم برنامج في القضاء الجماعي  «^»  الشورى: آراء الأعضاء في وسائل الإعلام لا تعبر بالضرورة عن رأي المجلس  «^»  حملة تصحيحية لضبط العمل القضائي في السعودية تقاوم بمعترضي مشروع الإصلاح والتطوير  «^»  معاناة المرأة السعودية داخل المحاكم .. بين تأجيل الجلسات ومماطلة الأزواج جديد الأخبار


المقالات
زاوية : الدكتور سعد القويعي
معالم .. في حوار الأديان



معالم .. في حوار الأديان !

د . سعد بن عبد القادر القويعي
drsasq@gmail.com

لم تبالغ شبكة تلفزيون " سي إن إن " الإخبارية , حين وصفت - خادم الحرمين الشريفين - عبدالله بن عبدالعزيز , بأنه : " صانع تاريخ " بدعوته لحوار الأديان ؛ من أجل حماية الإنسانية من العبث , ودوره في دعم عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط . ففكرة " حوار الأديان " بدأت ملامحها من الرياض , وانطلقت في مكة , في يونيو 2008 م , من خلال " المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار بين المذاهب الإسلامية " , وهو ما مثل حواراً إسلامياً - إسلامياً . والثاني : تبلور في مدريد , بمؤتمر " حوار الأديان العالمي " , في يوليو 2008 م , ومثل انطلاق المسلمين كصوت واحد للحوار مع الأديان الأخرى . والثالث : وهو الذي عقد في الأمم المتحدة , في نوفمبر 2008 م , تحت عنوان : " ثقافة السلام " , حتى أخذت اليوم بعدا عالميا , بتواصل اللقاءات بين ممثلي مختلف الديانات السماوية .

قبل أيام - , رحب الناطق باسم بابا الفاتيكان " فريدريكو لومباردي " , بإنشاء مقر لمركز - الملك - عبدالله بن عبدالعزيز لحوار الأديان , في العاصمة النمساوية " فيينا " . وهذا يعكس - بلا شك – موقفا محايدا تجاه مبادرة " حوار الأديان " ؛ من أجل التأكيد على القيم المشتركة بين الشعوب , كـقيم العدالة , وعمارة الأرض , وحماية البيئة , وحق الشعوب في العيش بكرامة , ومحاربة الفقر , هذا من جهة . ومن جهة أخرى , توضيح صورة الإسلام في الغرب , عن طريق التواصل مع الآخر .

الحوار هو الطريق الأمثل ؛ لمناقشة القضايا المشتركة بين الأمم , كمحاربة الإرهاب - بكافة - أشكاله وصوره , ومن ذلك : الاحتلال العسكري للدول . - وأيضا - إدانة التطاول على الديانات والرسل والمسائل المقدسة . - لاسيما - وأننا نعيش لحظة تاريخية حرجة , وظرفا دقيقا مشحونا بأيديولوجيات متطرفة متصاعدة , وفتنا طائفية متزايدة . وهذا هو ما يخشاه العقلاء , وهو : تأجيج الصراعات الدينية والحضارية . - وبالتالي - توجيه الصراع إلى منحنى العنف والتصادم .

إن جاز لي أن أختم بشيء , فهو : التحذير من محاولات تمرير أجندات سياسية مسبقة , أو تمييع الثوابت والمسلمات الإسلامية ؛ من خلال طرح تلك المسلمات والثوابت , في قوالب ومواضيع قابلة للنقاش والتصويت عليها . وهذا يعني : التأكيد على الخصوصيات العقائدية والثقافية والحضارية لكل الأديان . ويبقى الحوار أقرب وسيلة ؛ لتقريب وجهات النظر , وتوضيح المواقف .

نشر بتاريخ 14-10-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 7.18/10 (980 صوت)


 

القائمة الرئيسية

جديد مكتبة الصور

جديد مكتبة البطاقات

جديد مكتبة الأخبار

جديد مكتبة الجوال


جديد مكتبة الصوتيات


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alqodhat.com - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية