خريطة الموقع
السبت 20 يناير 2018م

تيار التمرد القضائي  «^»  إلا تسييس القضاء..!  «^»  200 قَاضٍ ونص هزيل  «^»  العرائض المسيّسة !  «^»  القضاء ليس حزباً سياسياً  «^»  إيهٍ أيّها القضاة  «^»  لا تلتفتوا إلى هؤلاء  «^»  إذا كان خصمك القاضي فمن تقاضي ؟!  «^»  أخيرا: 510 قضاة ينتصرون لمطالبنا القديمة!  «^»  المناكفة ضد إصلاح القضاء! جديد المقالات
أمر ملكي: يعاقب بالسجن كل من شارك في أعمال قتالية خارج المملكة أو الانتماء للتيارات أو الجماعات الدينية والفكرية المتطرفة  «^»  محافظ هيئة الاستثمار يزور مشروع الملك عبدالله لتطوير مرفق القضاء  «^»  أمر ملكي بترقية وتعيين (40) قاضياً بوزارة العدل  «^»  فتح مكتب لخدمة أصحاب الفضيلة القضاة  «^»  اجتماع تنسيقي لتهيئة محاكم الاستئناف بالمملكة لتطبيق نظامي المرافعات الشرعية والإجراءات الجزائية  «^»  التصريح الصحفي بشأن جدول أعمال الاجتماع السادس  «^»  بمشاركة عدد من القضاة.. وزارة العدل تنظم برنامج في القضاء الجماعي  «^»  الشورى: آراء الأعضاء في وسائل الإعلام لا تعبر بالضرورة عن رأي المجلس  «^»  حملة تصحيحية لضبط العمل القضائي في السعودية تقاوم بمعترضي مشروع الإصلاح والتطوير  «^»  معاناة المرأة السعودية داخل المحاكم .. بين تأجيل الجلسات ومماطلة الأزواج جديد الأخبار


المقالات
زاويـة : القاضي عبد الله المنيع
كبار القوم كانوا صغاراً



كبار القوم كانوا صغاراً

الشيخ عبدالله بن سليمان المنيع

لاشك أن حكومتنا - حرسها الله ورعاها - وعلى رأسها مليكنا المفدى خادم الحرمين الشريفين - حرسه الله ورعاه - وقد اهتمت بالسعودة الوظيفية في القطاعين العام والخاص وأصدرت التعليمات والتنظيمات المطبقة لذلك كانت تهدف إلى أن يكون جحا أولى بلحم ثوره، وأن المواطن يجب أن يبني وطنه بيده وأن ينفرد بثمرة بنائه دون غيره.

ومع الأسف الشديد فقد صاحَب تطبيق هذه الإرادة السامية سلبيات أضعفت نتائج أهداف هذا التوجه الوطني من ذلك أن ضعاف النفوس من المواطنين استجابوا لتحايل بعض الشركات على تطبيق هذه الإرادة السامية فعينوا مواطنين برواتب ضعيفة في مقابلة الاعتداد بهم كموظفين لدى الشركة دون أن يعملوا فيكتسبوا زيادة في الراتب وخبرة في العمل. ومن ذلك أن المواطن وقد تم تعيينه في العمل يتطلع من أول يوم يباشر فيه العمل إلى منصب قيادي في الشركة فضلاً عن تسربه عن وقت العمل بغياب يوم كامل أو بعضه بما يعتبر خسارة على الشركة المنسوب إليها عمله. ومن ذلك أن بعضهم ليس ذا طموح يستند إلى نصحه وإخلاصه في العمل ليكون ذا أداء متميز وفكر متطور.

ومن ذلك أن كثيراً منهم يجهل الأهداف السامية التي كانت وراء الشعور بواجب السعودة في العمل وإصدار التعليمات والتنظيمات المحققة لها.

وعليه فأتمنى أن يدرس شبابنا المستهدفون للسعودة تاريخ وجهاء بلادنا أمثال صالح الراجحي وسليمان الراجحي وفهد العويضة والسلمان وعبدالهادي القحطاني وغيرهم ممن بدؤوا مشوار حياتهم من الصفر فكان بعضهم عامل حجر وطين، وبعضهم يجمع الرماد من البيوت لمعلمي البناء بالطين، وبعضهم كان يرعى غنم أهله وكانوا ذوي همم عالية وطموحات سامية فخططوا لهممهم وطموحاتهم بالصبر وتحمل طول بلوغ الأمل حتى وصلوا إلى ما وصلوا إليه من وجاهة في المجتمع وقيادة في الاقتصاد، وريادة في سلامة الاتجاه وصدق في شكر الله والثناء عليه فهل يستطيع شبابنا أن يجعلوا لحياتهم العملية منهجاً يبدأ من الصفر، ويتحملوا مشاق الدرجات السفلى من سلَّم هذا المنهج ؟!

أرجو ذلك وأرجو من الجهة المختصة بتطبيق السعودة أن يساعدوا شبابنا على مفهوم السعودة ومناهج التدرج في الحياة والقضاء على التلاعب في التطبيق والله المستعان.

الرياض

نشر بتاريخ 27-10-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 2.85/10 (680 صوت)


 

القائمة الرئيسية

جديد مكتبة الصور

جديد مكتبة البطاقات

جديد مكتبة الأخبار

جديد مكتبة الجوال


جديد مكتبة الصوتيات


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alqodhat.com - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية