خريطة الموقع
الجمعة 19 يناير 2018م

تيار التمرد القضائي  «^»  إلا تسييس القضاء..!  «^»  200 قَاضٍ ونص هزيل  «^»  العرائض المسيّسة !  «^»  القضاء ليس حزباً سياسياً  «^»  إيهٍ أيّها القضاة  «^»  لا تلتفتوا إلى هؤلاء  «^»  إذا كان خصمك القاضي فمن تقاضي ؟!  «^»  أخيرا: 510 قضاة ينتصرون لمطالبنا القديمة!  «^»  المناكفة ضد إصلاح القضاء! جديد المقالات
أمر ملكي: يعاقب بالسجن كل من شارك في أعمال قتالية خارج المملكة أو الانتماء للتيارات أو الجماعات الدينية والفكرية المتطرفة  «^»  محافظ هيئة الاستثمار يزور مشروع الملك عبدالله لتطوير مرفق القضاء  «^»  أمر ملكي بترقية وتعيين (40) قاضياً بوزارة العدل  «^»  فتح مكتب لخدمة أصحاب الفضيلة القضاة  «^»  اجتماع تنسيقي لتهيئة محاكم الاستئناف بالمملكة لتطبيق نظامي المرافعات الشرعية والإجراءات الجزائية  «^»  التصريح الصحفي بشأن جدول أعمال الاجتماع السادس  «^»  بمشاركة عدد من القضاة.. وزارة العدل تنظم برنامج في القضاء الجماعي  «^»  الشورى: آراء الأعضاء في وسائل الإعلام لا تعبر بالضرورة عن رأي المجلس  «^»  حملة تصحيحية لضبط العمل القضائي في السعودية تقاوم بمعترضي مشروع الإصلاح والتطوير  «^»  معاناة المرأة السعودية داخل المحاكم .. بين تأجيل الجلسات ومماطلة الأزواج جديد الأخبار


مكتبة الأخبار
الأخبار العامة 2010
الفوزان:المجتمع السعودي متضرر من (المحافظة).. والمرأة هي الضحية

الفوزان:المجتمع السعودي متضرر من (المحافظة).. والمرأة هي الضحية
الفوزان:المجتمع السعودي متضرر من (المحافظة).. والمرأة هي الضحية

الفوزان:المجتمع السعودي متضرر من (المحافظة).. والمرأة هي الضحية


الرياض - خالد الباتلي

المجتمع السعودي يشهد تحولات كبيرة على مدى العقود الماضية، ومازالت هناك أصوات ترى أنه كان بالإمكان أحسن مما كان، الدكتور عبدالله الفوزان في مشواره في الحياة يكون في مرمى المشايخ، إما تعليماً أو أمنيات أو انتقادات، كانت والدته تتمنى أنه لو كان شيخاً وهو يتمنى لو أن المؤسسة الدينية تصبح أكثر عصرنة وتواكب المتغيرات حولها بلغة الحاضر لنتمكن مع رسم ملامح المستقبل..

عمل لفترة طويلة في تعليم البنات وكانت له انتقاداته على برامج الدراسات العليا وكان يحاول صنع شيء.. وحين سقط في يده ووجد أن الأمور أكبر من طاقته آثر التقاعد والتفرغ للكتابة الصحافية، ومع قلمه كانت الصولات والجولات..الدكتور الفوزان يرى أن وزارتي المالية والتخطيط ساهمتا بدور كبير في عدم الاستفادة من الرخاء في الموازنات وعدم قراءة المشاريع التنموية بطريقة صحيحة، بل وفي تفويت كثير من الفرص التي قد نندم عليها مستقبلاً..

يدعو للتفكير في أمر الجيل القادم ومنحهم الأرضية التي تكفل لهم الحياة السهلة من دون أن نزج بهم في أتون لا مخرج لهم منه..!

وحول التيارات والصراعات في مجتمعنا يرى الفوزان أن أكبر متضرر من العملية كلها هي المرأة السعودية التي مازالت «مشروع فتنة» تعطل لأجله كل سبل رفعتها ونيلها لحقوقها... فإلى تفاصيل الحوار:

> كانت أمنية والدتك أن تكون شيخاً.. ترى لو كنت شيخاً كيف تتعامل مع عبدالله الفوزان الكاتب..؟

- نعم... كانت والدتي- رحمها الله- بعد أن تفرغ من الصلاة والسنن تنظر لي بحنان وأنا بجانبها أذاكر على ضوء السراج الزيتي في السنوات الأولى من المرحلة الابتدائية، وترفع كفيها وتدعو وتقول: (إن شاء الله تكون شيخ... إن شاء الله تكون شيخ)... ولكن لم تستهوني المشيخة وأنا على مفترق الطرق في المرحلة الثانوية فسلكت طريقاً آخر... هذا صحيح... أما سؤالك فهو افتراضي... والذين يطرحون الأسئلة الافتراضية عادة ينطلقون في سؤالهم من إجابة افتراضية موجودة في أذهانهم مسبقاً... وإذا صدق ظني فكذلك إجابتك الافتراضية غير صحيحة.

> مَنْ المتضرر الأكبر من مفهوم المجتمع السعودي المحافظ؟

- إذا كنت تقصد السؤال عن المتضرر الأكبر من منهج المحافظة الدينية والاجتماعية التي أخذ بها المجتمع السعودي، فالإجابة لابد أن تكون المرأة.. فهي المتضرر الأكبر، ولا شك أن المجتمع برمته متضرر من هذه المحافظة، لكن المرأة هي الضحية التي تدفع الثمن الباهظ.

> الشخصية السعودية هل تجد لها ملامح واضحة أم أنها في تغيُّر مستمر؟

- نعم لها ملامح.. لكن تلك الملامح تتغير الآن أو على الأصح تتغير بشكل سريع، تماماً مثل ملامح وجه إنسان بين الطفولة والشيخوخة يعرضه شريط تلفزيوني خلال دقائق عدة.. فرق هائل بين طفولة أبي وطفولتي، وبين طفولتي وطفولة أبنائي.. أما الأحفاد فلا أدري ماذا سيحصل لهم وهم يصعدون السماء بصاروخ البترول حين ينتهي الوقود بعد خمسين أو حتى سبعين عاماً.. بصراحة ظللت أنتف شعر رأسي كلما تصورت ماذا يمكن أن يحصل حتى لم يبق به شعر يمكن أن ينتف.

> لماذا أحكامنا قاسية على خيارات الآخرين؟

- لأننا نعتبر أنفسنا (أنصاف آلهة)؛ فلا يوجد في العالم مجتمع رشيد إلا نحن.. فنحن على الحق وغيرنا على الضلال.. ولأنه بسبب (رشدنا) العظيم لا أحد يماثلنا، فمن المنطقي أن لا نجد مَنْ يتفق معنا.. والنتيجة معروفة.

> كيف نتخلّص من الوصاية على المجتمعات والتسلط على خيارات الأفراد؟

- نتخلص بتفعيل قيم ومثل الإسلام العظيمة.. العدالة والمساواة والحرية.. ووقف الدعم عن اليد الدينية التي تمارس تلك الوصاية.

> هل تظن أن التعليم في السعودية له دور في سوء العلاقة بيننا وبين الآخرين؟

- إذا كان تطوير المقررات المدرسية ما زال يتولاه المتشددون، ويختارون النصوص ويفسرونها فمن الطبيعي والمتوقع أن يأخذ الآخرون منا موقفاً عندما يرون ذلك.. أما المؤسسة الدينية فإن أكبر عيوبها أنها ما زالت تمثلنا بذلك الوجه القديم البعيد عن مستجدات العصر وتطوراته؛ ولذلك نبدو لمختلف مجتمعات الدنيا وكأننا لا نمت لهذا العصر بصلة.

أنا وتعليم البنات

> كيف استطعت التأقلم مع العمل في رئاسة تعليم البنات على رغم أنك لست محسوباً على التيار المتنفذ فيها؟

- أشعر الآن برضا كبير على نفسي لكوني لم ألبس قناعاً ولم أقبل بأي ازدواج في شخصيتي... لقد كنت صادقاً مع نفسي ومع الآخرين، وكان لي تأثير ملحوظ وقبول، على رغم الاختلاف في الآراء والأفكار، ما جعلني أسهم بفعالية بآرائي وأفكاري وأصل للخطوط الأولى وأنا أدفع المركبة إلى الأمام، وحين شعرت بأن إمكان مساهمتي بفعالية في المزيد من التطوير أصبحت محدودة تركت المهمة لغيري، وتفرغت لمهمات أخرى أجد نفسي قادراً على العطاء فيها أكثر.

> ارتباط تعليم البنات بتيارٍ معين، هل له ما يسوغه من الناحية التنظيمية والتربوية؟

- لا أدري لماذا كثرت أسئلتك عن تعليم البنات... ومع هذا أقول إن تعليم البنات عندما أستحدث أسند للمشايخ لأسباب معروفة، واستمر كذلك إلى أن تم دمج رئاسة تعليم البنات في وزارة المعارف تحت اسم وزارة التربية والتعليم، إذ إنه حينئذ خرج من إشراف المشايخ، لكن الحاصل في ما بعد أنه ليس فقط تعليم البنات الذي أعيد إلى المشايخ بل التعليم العام كله، وأظن أن هناك جهوداً تبذل الآن لتصحيح الوضع.. أما سؤالك عن المسوغ التنظيمي والتربوي فلا يوجد ما يسوغ ما لا يسوَّغ.

> هل من مصلحة الوطن أدلجة تعليم البنات؟

- الإجابة عن السؤال تتوقف على مفهوم الأدلجة... فالأدلجة مثل الثقافة ومثل الديموقراطية ومثل العسل الأصلي، ومثل حديقة الفوطة في مدينة الرياض... جدار قصير كل يرفع قدمه ويقفز فوق السور ويدخل ويفهم ما شاء الله له أن يفهم... وعلى أية حال فإذا صح توقعي للمفهوم الذي قصدته فبالتأكيد ليس من مصلحة التعليم ولا غير التعليم أن يقع في أسر الأدلجة، فالنسق الجامد الذي لا يقبل النقاش ولا يتحرك ليصبح صالحاً لكل زمان ومكان هو سجن له أسوار عالية.. وحتى تكون الأمور واضحة أكثر أقول إن رحابة الإسلام لا تقبل الأيديولوجيا التي بالصيغة التي فهمتها من السؤال.

> هل نستطيع القول إننا نعيش صراعاً فكرياً لكن في أجواء مشحونة..؟

- استطيع القول إننا نعيش تجاذباً فكرياً محموماً في مفترق طرق.. ولأن بعض التيارات تدرك أهمية حسم المرحلة وخطورة النتائج، فإنها أحياناً تفقد صوابها فتلجأ لسلاح الفتاوى والمطاوي.

> الصراع الفكري لماذا هو في أشده عندنا عن بقية دول الخليج؟

- لأن السحر والفتنة في دول الخليج تجاوزا عنق الزجاجة منذ فترة طويلة واتجها للاقتصاد والإنتاج والإبداع، في حين أنه عندنا ما زال مختبئاً في عيون النساء.

> الهيبة الدينية أليست عائقاً أمام الحوار في قضايانا الكبرى..؟

- بل مثل سد وادي حنيفة بفارق أنها لا تنظم المياه الزائدة، ولذلك تتجه للسراديب إلى الأرض التحتية في أعماق النفوس فيحصل ذلك التناقض الكبير في السلوك.

> ما دام الإسلام دين العقل فلِمَ ننحيه عن نصوص بعينها ولا نقبل إدارة النظر فيها..؟

- نحن لم ولن ننحيه.. ولا يمكن أن نترك التدبر الذي أمرنا به القرآن الكريم.. الذين ينحون العقل هم ضعاف العقول.. ومن الطبيعي لضعيف العقل أن يركن إلى عقول الأسلاف في العصور القديمة التي لا تنيرها الكهرباء، في حين أننا الآن في عصور المصابيح المضيئة التي فجرها العقل بتجلياته الرائعة.

> خروج الأمم من أزماتها يعتمد على كل أفرادها.. هل نحن في أزمة ما؟ وكيف نخرج منها كون المرأة مشروع فتنة؟

- بل قُلْ أزمات.. أبسطها كون المرأة مشروع فتنة؛ ذلك المشروع الذي عاش معنا عشرات السنين ولم يكتمل بعد.

> يخاف البعض من طرح آرائه الجديدة، لأنها تفتح عليه أبواب جهنم.. إلى متى ونحن نهاب الجديد ونعاديه؟

- هذا يعود لثقافة (البدعة) السائدة، فقد توسعنا في مفهوم البدعة، وأصبح كل جديد هو في حكم البدعة.. ثم إننا نخاف من الجديد، ونكره المغامرة، وليس لدينا روح التحدي والتجريب التي نراها عند غيرنا؛ ولذلك تتراجع عندنا الإبداعات الجديدة في حين أننا نراها مميزة عند غيرنا في مختلف المجالات.

> حماية الأمن الفكري هل تناقض حرية التفكير؟

- نعم.. نعم الأمن يتطلب وضع حارس على كل باب أو إيصاد الأبواب كلها.. وحرية التفكير تتطلب فتح الأبواب على مصاريعها بلا حراس.

> هل تظن أن جيل الأسئلة والبحث والفضاءات المعلوماتية .. سيستوعب مسألة الحماية كما يجب؟

- يمكن أن يستوعبها لو أنه شارك في إعداد قوانينها، أما أن يُفاجأ بخروجها من غرف الوصاية فالأمر مختلف.

> ألا تشعر أن الكتب أصبحت أكثر مشيخة من العلماء أنفسهم، فكثرت الأخطاء هنا وهناك..؟

- أنا ليس لي دخل أنت الآن تقول إن المشايخ أخطاؤهم أكثر من أن تُحصى، لقد نبهتني إلى ما لم يكن لي به علم.

> لماذا القرار الحكومي أحياناً لا ينفذ..؟

- من قال لك ذلك؟ نوع المصلحة هو المعيار.. المصالح العامة من الطبيعي ألا يأبه بها أحد.. أما المصالح الخاصة فتدفعها الصواريخ التي لم تخترع التعبئة ما يسقطها حتى الآن.

> عنايتك الحالية بالأسهم وأسواق المال هل ستكبح جماح محللي الغفلة من الضالعين في الأمية الاقتصادية؟

- إذا كنت تقصد المقالات التي أكتبها أحياناً عن سوقنا المالي، فإنها لا يمكن أن تغفل ذلك لأنها مجرد نقطة في بحر، وإذا كنت ترى تلك النقطة بيضاء نقية شفافة، فإني أشكرك، ولكن تأثيرها يكون بقدر حجمها وحجم البحر الذي وقعت فيه.

---------------

نعد لأحفادنا مستقبلاً أسود


خبراء البترول يعطون بترولنا عمراً زمنياً في حدود الـ50 عاماً ووزير البترول قال أخيراً إن إنتاجنا سيستمر 80 عاماً.. والسؤال هو ماذا بعد ذلك.. هل بدأنا في الاستعداد لهذا الحدث الصعب؟

- لا يبدو أننا بدأنا في الاستعداد لذلك.. كل خططنا التنموية السابقة تدعو لإيجاد بدائل للبترول تعتمد عليها الحكومة في مواجهة المصروفات، ولكن الخطط تتوالى والسنون تتسرب ولا يحصل شيء من ذلك.. الآن نحن نقيم ناطحات السحاب والشوارع العملاقة، والمشاريع الباذخة، والجامعات الضخمة، وكل سنة تزداد الالتزامات بالمبالغ الكبيرة التي تتطلبها صيانة تلك المشاريع، والنمو السكاني لدينا ربما لا يماثله أي نمو سكاني حتى في الهند والصين، وليس لدينا مشاريع كبيرة منتجة يمكن الاستعانة بدخلها سوى مشاريع البتروكيماويات، ولكن هذه ستنتهي مع انتهاء عصر البترول.

ولذا فإننا بسلوكنا الحالي نعد لأحفادنا- مع الأسف الشديد- مصيراً حالك السواد، كأننا الآن نصعد بهم للسماء بصاروخ عملاق سينتهي وقوده في منتصف الطريق، فتصوَّر ما سيحدث حين ينتهي وقود الصاروخ وأحفادنا في المركبة معلقين بين الأرض والسماء.. ولا أقصد أن الوقت قد فات الآن، فما زال منه متسع، والبترول سترتفع أسعاره في السنوات القادمة إلى مبالغ خرافية، وستشتعل الأسعار حين يبدأ رحلة النضوب؛ أي أنه أمامنا فرص ذهبية لإنقاذ سمعتنا أمام أحفادنا ولإنقاذ أحفادنا من المصير الأسود، بإيجاد البدائل، واعتقد أنه لا شيء مستحيل إذا توافرت النوايا الحسنة والإخلاص والعزائم.

---------------------

مؤسستنا الدينية تسهم في تعظيم الخرافة والدجل!


الوجه الأول لحالتنا الثقافية والفكرية يبدو شديد البياض من خلال تكاثر الجامعات، ونمو التعليم، والتطور الكبير في نظام الابتعاث.. والوجه الثاني يبدو شديد السواد من خلال طغيان الدجل والشعوذة وأنشطة السحر ومن خلال انتشار ظاهرة الرقية (غير الشرعية) التي تستعين بالصعق الكهربائي، وتطور ظاهرة تفسير الأحلام، حتى بدا المجتمع وكأنه مغيب عن الوعي.. إلى أين المصير في رأيك؟!

- نحن نسير مع أمم الدنيا.. هذا لاشك فيه.. ولكننا نتخلف عنها بمسافات بعيدة.. ولا نسير بالسرعة نفسها.. المصير هو باتجاه الفتوحات العلمية والتطور.. ولكن النقاش ينبغي أن ينحصر في الوقت، إذ لا يمكن أن تنتصر تيارات الدجل والشعوذة والجهل والظلام ويغيب العقل، ونهرب للخرافة، نعم حالتنا الثقافية والفكرية تعيش حالة تناقض كبير، واعتقد أن من أسباب بقاء سطوة الدجل والتخلف استثمار أصحاب المعتقدات الدينية الخاطئة للمصاعب والأمراض والعجز عن تحقيق الطموحات بخلق أوهام ترفع اللوم والتقصير عن الذات وتتعلق بأهداب المعجزات، والمشكلة الآن مستفحلة بدلالة أنه حتى بعض علماء النفس يدعون لإقامة دور نظامية للرقية، لكن مع كونها كذلك فليس هناك إلا مصير واحد باتجاه العلم والدين الواعي القويم ونبذ الخرافة، واعتقد أن مؤسستنا الدينية تتحمل مسؤولية كبيرة عما يحدث الآن، لأن بعض أجهزتها تسهم من دون أن تدري في تعظيم الخرافة والدجل في نفوس الناس والإيحاء بوجود الأثر الفاعل القوي لها في حين أن المفروض أن يحصل العكس، وأظن أن هذا هو ما سيحدث لاحقاً، ولذا فالمسألة مسألة وقت.
تم إضافته يوم الثلاثاء 28/12/2010 م - الموافق 22-1-1432 هـ الساعة 6:47 مساءً

اضف تقييمك

التقييم: 5.74/10 (811 صوت)


القائمة الرئيسية

جديد مكتبة الصور

جديد مكتبة البطاقات

جديد مكتبة الجوال


جديد مكتبة الصوتيات


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alqodhat.com - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية